الموضوعي الهادئ . فلسوف لا أستغرب ، ولا أتألم إذا كان هناك
الكثيرون ، ممن يعتقدون أنه عيب ونقص ، كان بالإمكان تجنبه ، والابتعاد
عنه . ومع ذلك : فلن أجد نفسي مغبونا حين أقدم - بإخلاص -
اعتذاري لهم ، وطلب المسامحة ، وغض النظر منهم .
رجاء واعتذار :
وإذا كان يجوز لي أخيرا : أن أطلب من إخواني الأعزاء شيئا ،
فإن رجائي الأكيد من كل من يقرأ كتابي هذا : أن يتحفني بملاحظاته ،
وأن ينبهني لما يجده ، أو يراه خطأ ، أو نقصا ، فإن الإنسان - إلا
من اصطفى الله - معرض للخطأ وللصواب . . وإذا كان كثيرا ما يكون
له فضل فيما أصاب ، فكثيرا ما يكون له العذر أيضا فيما أخطأ .
شكر وتقدير :
هذا . . ولا يسعني هنا إلا أن أتقدم بجزيل شكري ، وعميق تقديري
لسماحة حجة الإسلام المحقق السيد مهدي الروحاني ، ولأصحاب السماحة
والفضيلة . من أساتذتي وإخواني ، الذين تفضلوا بمطالعة هذا الكتاب ،
حيث كان لآرائهم الصائبة ، وتوجيهاتهم السديدة ، وملاحظاتهم الدقيقة
أكبر الأثر على هذا الكتاب ، إن في الشكل ، وإن في المحتوى . .
وأخيرا . . فإنني أتقدم أيضا بخالص شكري ، وفائق تقديري للقارئ
الكريم . الذي جعلني مدينا له ، بما منحني من وقته . وعقله ، وفكره .
وأرجو أن أكون قد وفقت للفوز بثقته أيضا .
ولا أطيل عليك - قارئي الكريم - ، فقد كان الفراغ من نقله إلى
حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 437
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٤٣٧