الاجتماعية ولم يعد الإنسان كما يريده الله تعالى خليفة في الأرض يسير بالحق
ويحكم بالعدل . . . وها هي البشرية تترقب طلوعك ، وتتلهف إلى حكمك
لتنقذها من هذا الانهيار المخيف الذي ينذر بإعادة شريعة الغاب ! .
سيدي ! .
لقد جمدت أحكام الإسلام وعطلت حدوده ولم يبق إلا اسمه وها هو
يعج إليك آثاره وتقيم معالمه وتعيد آياته حتى تزدهر الدنيا بعدله
ويأمن الخائفون ويسعد المستضعفون بحكمه . . .
حياة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 10
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٠