وشيعته ونقتل بني أمية فعندها { يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } ( 1 ) .
أقول : في هذه الأحاديث فسر الفائزون بمثل الأنبياء وأمير المؤمنين والحسن
والحسين وفاطمة الزهراء وذراريهم وشيعتهم فالآية الشريفة في شأنهم دون الفجار
والفاسقين والمنافقين في أمر الولاية .
( 44 ) سورة آل عمران ( 3 ) { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين
أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا } ( الآية 186 )
1 - الحسكاني : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، أخبرنا أبو عبد الله
محمد بن عمران المرزباني : أن علي بن محمد بن عبيد الله الحافظ قال : حدثني الحسين
بن الحكم الحبري ، أخبرنا حسين بن حسين ، عن حبان ، عن الكلبي ، عن أبي
صالح ، عن ابن عباس . . . { ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب } نزلت في رسول الله
خاصة وأهل بيته ( 2 ) .
2 - محمد بن إبراهيم النعماني قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ،
قال : حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، قال : حدثنا إسماعيل بن مهران ،
قال : حدثنا الحسن بن أبي حمزة ، عن الحكم بن أعين ، عن ضرير الكناسي ، عن أبي
خالد الكابلي قال :
قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : لوددت أني تركت فكلمت الناس ثلاثا ثم قضى الله
فيما أحب ولكن عزمة من الله أن نصبر ثم تلا هذه الآية : { ولتسمعن من الذين
أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وأن تصبروا وتتقوا فإن
هامش
1 ) تفسير البرهان : 1 / 329 .
2 ) شواهد التنزيل : 1 / 134 الحديث 186 .