الجوهري إملاءا ، أنبأنا أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب
المقرئ ، أنبأنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، أنبأنا عباد بن سعيد بن
عباد ، أنبأنا محمد - وهو ابن عثمان بن أبي البهلول - حدثني إسماعيل
- وهو ابن الحسن الشعيري ( 1 ) - حدثني ليث بن أبي سليم :
عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة قالت : أمرني رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن أصنع له خزيرا ( 2 ) فصنعتها ، ثم دعا عليا وفاطمة
والحسن والحسين ، ثم قال : يا أم سلمة هلمي خزيرتك . [ قالت : ] فقربتها
فأكلوا ، ثم أقام فاطمة إلى جانب علي والحسن والحسين إلى جانب
فاطمة ، قالت : وكانت ليلة قرة فأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
رجله إلى حجر علي وفاطمة ثم ألبسهم كساء فدكيا ثم قال : [ اللهم ]
هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت
أم سلمة : [ قلت : ] ألست من أهلك يا رسول الله ؟ قال : إنك إلى خير .
86 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا أبو الحسين بن
النقور ، أنبأنا عيسى بن علي املاء ، قال قرئ على أبي بكر عبد الله بن
محمد بن زياد النيسابوري وأنا أسمع قيل له : حدثكم العباس بن محمد
هامش
( 1 ) لم أعثر على ترجمته ولم يرد سند هذا الحديث في تفسير فرات - حيث أسقطه الناسخ -
ولا في مصدر آخر حتى نصححه عليه . هذا وكان في أصلي : حدثنا عباد بن بشير بن
عباد ( خ ل : عمار ) . فصوبناه حسب تفسير فرات وحسب ترجمته من لسان الميزان .
( 2 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي نسخة العلامة الأميني فيه وما بعده : " جزيرا . . .
جزيرتك " وفي نسخة تركيا : " خريرا . . . خريرتك " .
وقال في مادة : " حرر " من تاج العروس : والحريرة - بهاء - : الحساء من الدقيق والدسم .
وقيل : دقيق يطبخ بلبن أو دسم . وقال شمر : الحريرة من الدقيق والخزيرة من النخال .
وقال ابن الأعرابي : هي العصيدة ثم النخيرة ثم الحريرة ثم الحسو .
وقال في مادة : " خزر " ممزوجا بلفظ القاموس : والخزر : الحسا من الدسم والدقيق
كالخزيرة . قال : والذي صرح به في أمهات اللغة : أن الحسا من الدسم هو الخزير والخزيرة
ولم يذكر أحد الخزر محركة .