[ أبيات سليمان بن قتة وشاعر آخر في رثاء ريحانة
رسول الله صلى الله عليه وآله ]
401 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا
البناء قالوا : أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا
أحمد بن سليمان الطوسي :
أنبأنا الزبير بن بكار قال : وقال سليمان بن قتة يرثي الحسين :
[ و ] إن قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقابا من قريش فذلت ( 1 )
فإن تتبعوه عائذ البيت تصبحوا * كعاد تعمت عن هداها فضلت ( 2 )
مررت على أبيات آل محمد فلم * أرها ( 3 ) أمثالها حيث حلت
وكانوا لنا غنما فعادوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت
فلا يبعد الله الديار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغمي تخلت
إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النعل زلت
هامش
( 1 ) والابيات لها مصادر كثيرة ، وذكرها أيضا في آخر ترجمة الإمام الحسين من الطبقات
الكبرى : ج 8 غير أن الشطرين التاليين غير موجودان فيه وكان في أصلي كليهما تصحيفات
أصلحناها عليه ، وفيه أيضا أن عبد الله بن الحسين بن الحسن قال له : ويحك ألا قلت : " أذل
( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي كليهما : " كعاد نعمت . . " . وتعمت : عميت .
( 3 ) هذا هو الصواب الموافق لما في ترجمة الإمام الحسين من أسد الغابة : ج 2 ص 22
والحديث : " 245 " وتاليه من كتاب بغية الطلب ص 128 ، ط 1 ، ولما في كثير من المصادر
وفي أصلي كليهما : " فألفيتها " .