وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قالا : أنبأنا قرة بن خالد ، أنبأنا أبو
رجاء قال : لا تسبوا عليا . يا لهفتا . يا لهفتا على أسهم رميته بهن يوم الجمل مع ذاك
لقد قصرن - والحمد لله - عنه [ ثم ] قال : إن جارا لنا من بلهجيم جاءنا من
الكوفة ، فقال : ألم تروا إلى الفاسق ابن الفاسق قتله الله [ يعني ] الحسين بن
علي . قال : فرماه الله بكوكبين في عينيه فذهب بصره لعنه الله .
312 - أخبرنا جدي القاضي أبو المفضل يحيى بن علي بن عبد
العزيز ، أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد ابن أبي العلاء ، أنبأنا أبو الحسن
علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز ، أنبأنا أبو عمرو عثمان بن أحمد
ابن عبد الله بن السماك ، أنبأنا أبو قلابة ، أنبأنا أبو عاصم وأبو عامر قالا : ( 1 )
أنبأنا قرة بن خالد السدوسي قال : سمعت أبا رجاء العطادي
هامش
312 - ورواه ابن عديم عن أبي نصر القاضي ، عن أبن عساكر . . كما في الحديث : " 167 " مما
أورده في مقتل الحسين في كتاب بغية الطلب في تاريخ حلب الورق 83 / ب / .
ورواه أيضا في الحديث : " 57 " من ترجمته عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 3
ص 211 قال : حدثني عمر بن شبة ، عن أبي عاصم ، عن قرة بن خالد ، عن أبي رجاء
[ العطاردي ] قال : قال جار لي حين قتل الحسين : ألم تر [ وا ] كيف فعل الله بالفاسق ابن
الفاسق ؟ ! ! فرماه بكوكبين في عينيه .
ورواه أيضا في الحديث : " 96 " من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل تأليف
أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا عبد الملك بن عمرو ، قال : حدثنا قرة ، قال :
سمعت أبا رجاء يقول : لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت ، إن جارا لنا من بلهجيم قدم من
الكوفة فقال : ألم تروا إلى هذا الفاسق ابن الفاسق أن الله قتله - يعني الحسن عليه السلام ! ! ! -
قال : فرماه الله بكوكبين في عينيه فطمس الله بصره .
ورواه أيضا في الحديث : " 64 " من ترجمة الإمام الحسين من المعجم الكبير : ج 1 /
الورق 237 / ب / قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا بكر بن خلف ، حدثنا أبو
عاصم .
وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو
عامر العقد [ ي ] - كلاهما عن قرة بن خالد ، قال : سمعت أبا رجاء العطاردي يقول : لا تسبوا
عليا ولا أهل هذا البيت فإن جارا لنا من بلهجيم قال : ألم تروا إلى هذا الفاسق الحسين بن
علي قتله الله ! ! ! فرماه الله بكوكبين فطمس الله بصره .