تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
[ حديث أم حيان في انظلام الدنيا ، وصيرورة الورس رمادا عند قتل الحسين ، وروايات الزهري ورأس الجالوت أنه لم يرفع حجر إلا وجد تحته دم عبيط ] 301 و 302 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل ، أنبأنا أحمد بن الحسين ( 1 ) . حيلولة : وأخبرنا أبو محمد السلمي ، أنبأنا أبو بكر الخطيب . حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا محمد بن هبة الله ، قالوا : أنبأنا محمد بن الحسين ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، أنبأنا يعقوب ، حدثني أيوب بن محمد الرقي ، أنبأنا سلام بن سليمان الثقفي ، عن زيد بن عمرو الكندي قال ( 2 ) : حدثتني أم حيان قالت : يوم قتل الحسين أظلمت علينا ثلاثا ، ولم يمس أحد من زعفرانهم شيئا فجعله على وجهه إلا احترق ، ولم يقلب حجر ببيت المقدس إلا أصبح تحته دم عبيط . قال : وأنبأنا يعقوب ، أنبأنا سليمان بن حرب ، أنبأنا حماد بن زيد : عن معمر قال : أول ما عرف الزهري [ أنه ] تكلم في مجلس الوليد
هامش
( 1 ) وهو البيهقي رواه في دلائل النبوة ج 8 ص 471 باب ما روي في اخباره بقتل ابن ابنته . ولم يرد في الدلائل : الحديث الأول . ( 2 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " زيد بن عمر الكندي " . ولم نجد له ترجمة .