الأسود بن قيس قال : احمرت آفاق السماء بعد قتل الحسين ستة أشهر
يرى ذلك في آفاق السماء كأنها الدم .
قال : فحدثت بذلك شريكا فقال لي : ما أنت من الأسود ؟ ( 1 ) قلت :
هو جدي أبو أمي . قال : أما والله إن كان لصدوق الحديث ، عظيم الأمانة ،
مكرما للضيف .
293 - أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة ، قالوا : أنبأنا أبو بكر ابن ريذة ،
أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، أنبأنا عثمان
ابن أبي شيبة ، حدثني أبي عن جدي :
عن عيسى بن الحارث الكندي قال : لما قتل الحسين مكثنا سبعة
أيام إذا صلينا العصر نظرنا إلى الشمس ( 2 ) على أطراف الحيطان كأنها
الملاحف المعصفرة ، ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضا .
294 - قال : وأنبأنا أبو زرعة عبد الرحمان بن عمرو الدمشقي ، أنبأنا
محمد بن الصلت الأسدي الكوفي ، أنبأنا الربيع بن المنذر الثوري عن
أبيه قال : جاء رجل يبشر الناس بقتل الحسين فرأيته أعمى يقاد .
295 - أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي .
حيلولة : وأخبرنا أبو محمد السلمي ، أنبأنا أبو بكر الخطيب .
حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو بكر ابن
الطبري قالوا : أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، أنبأنا
يعقوب ، أنبأنا مسلم بن إبراهيم قال :
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا والطبقات الكبرى ، وفي نسخة العلامة الأميني :
" فقال لي سألت من الأسود ؟ " .
293 - رواه الطبراني في الحديث : " 73 " من ترجمة الإمام الحسين من المعجم الكبير : ج 1 .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق للمعجم الكبير ، وفي كلي أصلي من تاريخ دمشق : " فنظرنا " .
295 - رواه البيهقي في كتاب دلائل النبوة ج 6 ص 471 .