بنفسي عنه .
قال [ ابن ميسرة ] : ثم [ كان ] يقول طاووس : ما رأيت أحدا أشد
تعظيما للحرم من ابن عباس ، ولو أشاء أن أبكي لبكيت .
245 - أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله ، أنبأنا أبو
الغنائم ابن أبي عثمان ، أنبأنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى ، أنبأنا أبو عبد الله
المحاملي ( 1 ) ، أنبأنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور ، أنبأنا سفيان بن عيينة :
عن إبراهيم بن ميسرة [ انه ] سمع طاووسا يقول : سمعت ابن عباس
يقول : استشارني الحسين بن علي في الخروج ، فقلت : لولا أن يزري ذلك
بي أو بك لنشبت يدي في رأسك ! [ قال : ] فكان الذي رد [ الحسين ] علي
أن قال : لان أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن يستحل [ بي حرم الله
ورسوله . قال : ] ( 2 ) فذلك الذي سلا بنفسي عنه .
قال [ إبراهيم ] : ثم [ كان ] يحلف طاووس أنه لم ير رجلا أشد
تعظيما للمحارم من ابن عباس [ و ] لو أشاء أن أبكي لبكيت .
هامش
( 1 ) رواه في أواسط الجزء الرابع من أماليه الورق 102 .
ورواه أيضا الطبراني في الحديث : " 93 " من ترجمة الإمام الحسين من المعجم الكبير :
ج 3 ص 119 رقم 2859 قال :
حدثنا علي بن عبد العزيز ، أنبأنا إسحاق ، عن إبراهيم بن ميسرة :
عن طاووس قال : قال ابن عباس : استأذنني الحسين في الخروج ، فقلت : لولا أن يزري
ذلك بي أو بك لشبكت يدي في رأسك ! قال : فكان الذي رد علي أن قال : لان أقتل بمكان كذا
وكذا أحب إلي من أن يستحل بي حرم الله ورسوله . قال [ ابن عباس ] : فذلك الذي سلا
بنفسي عنه .
ورواه عنه في مجمع الزوائد : ج 9 ص 192 ، ثم قال : ورجاله رجال الصحيح .
( 2 ) ما بين المعقوفين أخذناه من رواية الطبراني . وكان في أصلي : من أن يستحل بذلك الذي . .
وفي نسخة تركيا : فذاك الذي سلا بنفسي عنه ثم قال ثم يحلف . .
وسيعيد المصنف هذا الحديث في الرقم 256 عند تعرضه لتفصيل هجرة الحسين من
المدينة إلى مكة ومنها إلى العراق .