[ إن أمتك تقتل ابنك هذا ! ! فأراه من تربة الأرض التي
يقتل فيها فإذا الأرض يقال لها كربلاء ! ! ! ]
226 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو محمد
الحسن بن علي إملاءا .
حيلولة : وأخبرنا أبو نصر بن رضوان ، وأبو غالب أحمد بن الحسن ،
وأبو محمد عبد الله بن محمد ، قالوا : أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي ،
أنبأنا أبو بكر بن مالك ( 1 ) ، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله ، أنبأنا حجاج ، أنبأنا
حماد ، عن أبان :
عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة قالت : كان جبريل عن النبي
صلى الله عليه وسلم والحسين معي فبكى فتركته فدنا من النبي صلى الله
هامش
( 1 ) رواه في الحديث : " 44 " من باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب
الفضائل .
ورواه أيضا الذهبي في ميزان الاعتدال : ج 1 ، ص 8 وفي ط ص 13 ، في ترجمة أبان بن
أبي عياش تحت الرقم : " 15 " .
وروى ابن سعد في الحديث : " 81 " من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى : ج 8
الورق . . قال :
وأخبرنا علي بن محمد ، عن حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن شهر بن حوشب :
عن أم سلمة قالت : كان جبرئيل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسين معي فبكى
فتركته فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخذته فبكى فأرسلته [ فدنا من النبي صلى الله عليه
وسلم ] فقال جبرئيل : [ يا رسول الله ] أتحبه ؟ قال : نعم . فقال : أما إن أمتك ستقتله .
أقول : ما بين المعقوفين قد سقط من رواية ابن سعد - أو من أصلنا من الطبقات الكبرى -
ولابد منها كما يدل عليه رواية ابن عساكر .