[ حل بيعته عليه السلام عن بعض أصحابه في كربلاء وإنعامه عليه ]
202 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو محمد
الشيرازي ، أنبأنا أبو عمر الخزاز ، أنبأنا أبو الحسن الخشاب ، أنبأنا
الحسين بن محمد ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا علي بن محمد ، عن أبي
الأسود العبدي :
عن الأسود بن قيس العبدي قال : قيل لمحمد بن بشير الحضرمي
[ وهو مع الحسين في كربلاء ] : قد أسر ابنك بثغر الري . قال : عند الله
أحتسبه ونفسي ما كنت أحب أن يؤسر ولا أن أبقى بعده . فسمع قوله
الحسين [ عليه السلام ] فقال له : رحمك الله أنت في حل من بيعتي فاعمل
في فكاك ابنك ! قال : أكلتني السباع حيا إن فارقتك ! ! ! قال : فأعط ابنك
هذه الأثواب البرود تستعين بها في فداء أخيه . فأعطاه خمسة أثواب
قيمتها ألف دينار .
هامش
202 - رواه ابن سعد في الحديث : " 100 " من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى ، ورواه
ابن العديم بسنده إلى ابن عساكر في الحديث : " 78 " من بغية الطلب ص 51 .
وأبو عمر الخزاز هو ابن حيويه ، وأبو الحسن الخشاب هو أحمد بن معروف . وفي
نسخة تركيا : الأثواب المرود .