[ زيارة رسول الله بيت فاطمة ثم سؤاله عن الحسن والحسين
ثم ذهابه إليهما وحمله لهما ]
169 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو محمد
الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حيويه ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا
الحسين بن الفهم ، أنبأنا محمد بن سعد ( 1 ) ، أنبأنا محمد بن إسماعيل بن
أبي فديك ، عن محمد بن موسى :
عن عون بن محمد ، عن أمه ، عن جدتها : عن فاطمة [ بنت رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها يوما
فقال : أين ابناي ؟ - يعني حسنا وحسينا - فقالت : أصبحنا وليس في بيتنا
هامش
( 1 ) رواه ابن سعد في الحديث : " 15 " من ترجمة الإمام الحسين من كتاب الطبقات الكبرى :
ج 8 / الورق . . / وكان في أصلي تصحيفات صححناه عليه .
ورواه أيضا الحاكم في باب مناقب الحسن والحسن من المستدرك : ج 3 ص 165 ، قال :
حدثني عبد الأعلى بن عبد الله بن سليمان السجستاني ببغداد ، حدثني أبي ، حدثنا
أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثنا محمد بن
موسى المخزومي ، حدثنا عون بن محمد ، عن أبيه ، عن أم جعفر ، أمه ، عن جدتها أسماء
[ بنت أبي بكر ] :
عن فاطمة - رضي الله تعالى عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاها يوما
فقال : أين ابناي ؟ فقالت : ذهب بهما علي . فتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهما
يلعبان في مشربة وبين أيديهما فضل من تمر ، فقال : يا علي ألا تقلب ابني قبل الحر .
[ قال الحاكم ] : وذكر باقي الحديث . [ ثم قال الحاكم ] : محمد بن موسى هذا هو ابن
مشمول مديني ثقة ، وعون هذا هو ابن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، [ و ] هو وأبوه ثقتان ،
وأم جعفر هي ابنة القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وجدتها أسماء بنت أبي بكر ، وكلهم أشراف
ثقات .