الأصبهاني عنه - ، أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا أبو بكر بن خلاد ، أنبأنا محمد بن
يونس بن موسى ، أنبأنا عبد الله بن داود ، أنبأنا الفضل بن دكين ، أنبأنا [ عبد
الملك بن حميد ] بن أبي غنية ، عن أبي الخطاب الهجري ، عن محدوج
الذهلي ( 1 ) :
عن جسرة عن أم سلمة قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى صرحة هذا المسجد فقال : ألا لا يحل هذا المسجد لجنب
ولا حائض إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن
والحسين ألا قد بينت لكم الأسماء أن تضلوا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ومحدوج هذا مترجم في كتاب الاكمال - لابن ماكولا - : ج 7 ص 222 ، وتبصير المنتبه :
ج 4 ص 1261 ، والتاريخ الكبير : ج 4 / 2 / 66 / والجرح والتعديل : ج 4 / ص 434 ، وأسد
الغابة : ج 5 ص 71 والميزان : ج 3 ص 443 والإصابة : ج 6 ص 780 وتهذيب التهذيب : ج 10 ،
ص 55 .
وذكره أيضا الدارقطني في عنوان : " باب مخدوج ومحدوج . . " من كتاب المؤتلف
والمختلف : ج 4 ص 2170 قال :
وأما محدوج فهو محدوج الذهلي [ روى ] عن جسرة ، عن أم سلمة فضيلة لعلي بن أبي
طالب عليه السلام روى حديثه عبد الملك بن أبي غنية ، عن أبي الخطاب عنه .
وروى ابن ماجة الحديث - بلا ذيل - تحت الرقم : " 645 " في كتاب الطهارة من سننه :
ج 1 ، ص 222 .
( 2 ) وفي الحديث : " 331 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من هذا الكتاب : ج 1 ص 270
وما حولها : ألا ساء أن تضلوا .