ظهره ، فعدت فسجد [ ت ] فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الناس : يا رسول الله لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت
تسجدها أفشئ أمرت به ؟ أو كان يوحى إليك ؟ قال : كل ذلك لم يكن إن
ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته .
143 - أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ،
أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله ، حدثني أبي ، أنبأنا يزيد بن هارون ،
أنبأنا جرير بن حازم ، أنبأنا محمد بن أبي يعقوب :
عن عبد الله بن شداد ، عن أبيه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله
عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر وهو حامل حسنا
أو حسينا ( 1 ) فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة
فصلى فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها ، قال أبي : [ ف ] رفعت
هامش
143 - رواه أحمد في مسنده في عنوان : " حديث شداد بن الهاد " ج 3 ص 493 وفي الحديث
الأخير من ج 6 ص 467 . ورواه بسنده عن أحمد في ترجمة شداد بن الهاد من أسد الغابة : ج 2
ص 510 .
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث : " 21 " من ترجمة الإمام الحسين من كتاب الطبقات
الكبرى : ج 8 قال :
أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابي قالا : حدثنا مهدي بن ميمون ، قال :
حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي ، عن
عبد الله بن شداد بن الهاد قال :
سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة فجاءه الحسن والحسين - قال مهدي :
وأكبر ظني أنه حسين - فركب عنقه وهو ساجد ، فأطال [ النبي ] السجود بالناس حتى ظنوا
أنه قد حدث أمر فلما قضى صلاته قالوا : يا رسول الله لقد أطلت من السجود حتى ظننا أنه
قد حدث أمر ؟ ! قال : إن ابني هذا ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى قضى حاجته .
ورواه أيضا الذهبي في تاريخ الاسلام : ج 3 ص 8 ، ورواه عنه في إحقاق الحق : ج 10
ص 729 .
( 1 ) كذا في أصلى كليهما ، وفي المسند : ج 6 ص 467 : " وهو حامل حسن أو حسين " وفي ج 3 :
" وهو حامل الحسن أو الحسين . . " .