عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : جاء العباس يعود النبي صلى الله
عليه وسلم في مرضه فرفعه فأجلسه في مجلسه على سريره ، فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم : رفعك [ الله ] يا عم ( 1 ) . فقال العباس : هذا
علي يستأذن . قال : يدخل . فدخل [ و ] معه الحسن والحسين ، فقال
العباس : هؤلاء ولدك يا رسول الله ؟ قال : [ و ] هم ولدك يا عم . قال :
أتحبهما ؟ ( 2 ) قال : أحبك الله كما أحبهما .
قال الطبراني : لم يروه عن عكرمة إلا أجلح بن عبد الله ، واسمه
يحيى ويكنى أبا حجية ، تفرد به ابنه عنه .
هامش
( 1 ) إلى هنا رواه الخطيب على وجه آخر في ترجمة محمد بن إسماعيل أبي بكر القاضي
تحت الرقم : " 449 " من تاريخ بغداد : ج 2 ص 53 قال :
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : نبأنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن محمد القاضي
قال : نبأنا الحسن بن الطيب بن حمزة ، قال : نبأنا محمد بن يحيى الحجري القاضي قال : نبأنا
عبد الله بن الأجلح الكندي ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : جاء رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى العباس يعوده فدخل عليه والعباس على سرير له ، فأخذ بيد النبي صلى الله
عليه وسلم فأقعده في مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : رفعك الله يا عم .
( 2 ) في المعجم الأوسط : أتحبهم فقال : أحبك الله كما أحبهم .
وفي الصغير : أحبهما . قال : أحبك الله كما أحببتهما . ولعل هذا هو الأنسب وإن كان لكل
منهما وجه .