[ حديث أسامة أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله مشتملا
على الحسن والحسين وهو يقول : هذان ابناي وابنا ابنتي
اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما ]
130 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ،
أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين
هامش
130 - ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : " 421 " من مناقبه ص 374 ط 1 ، قال :
أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان ، حدثنا
[ ابن ] منيع ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا موسى بن يعقوب ،
عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر ، قال : أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال قال :
أخبرني حسن بن أسامة ، أخبرني أسامة بن زيد ، قال : طرقت رسول الله صلى الله عليه
وآله ذات ليلة لحاجة فخرج وهو مشتمل على شئ لم أدر ما هو ! فلما فرغت من حاجتي
قلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ [ فكشفه ] فإذا هو حسن وحسين على وركيه وقال :
هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما .
[ قال أسامة : أعاد النبي صلى الله عليه وآله هذا القول ] ثلاث مرات .
ورواه أيضا الترمذي في الحديث : الثالث من باب مناقب الحسن والحسين من سننه :
ج 13 ، ص 192 ، قال :
حدثنا سفيان بن وكيع وعبد بن حميد ، قالا : حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا موسى بن
يعقوب الزمعي عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر ، أخبرني مسلم بن أبي سهل
النبال ، أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد ، أخبرني أبي أسامة بن زيد قال : طرقت النبي صلى
الله عليه وسلم ذات ليلة في بعض الحاجة ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو مشتمل
على شئ لا أدري ما هو ؟ فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟
قال : فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه ، فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما
فأحبهما وأحب من يحبهما .
قال [ الترمذي ] : هذا حديث حسن غريب .
ورواه أيضا النسائي في الحديث : " 134 " من كتاب الخصائص ص 123 وفي ط مصر ،
ص 36 قال : أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار ، قال : حدثنا خالد بن مخلد ، قال : حدثنا
موسى - وهو ابن يعقوب الزمعي - ، عن عبد الله بن أبي بكر ابن زيد بن المهاجر ، قال :
أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال [ قال : ] أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة قال :
أخبرني [ أبي ] أسامة بن زيد ، قال : طرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لبعض
الحاجة ، فخرج وهو مشتمل على شئ لا أدرى ما هو ، فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا
الذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه فإذا هو الحسن والحسين على وركيه ، فقال : هذان ابناي
وابنا ابنتي اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما ، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما .
أقول الجملة الثانية من قوله : " اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما " مأخوذة من
مخطوطة طهران من خصائص النسائي وقد سقطت عن المطبوعة من الخصائص .
والحديث رواه الطبراني في ترجمة علي بن جعفر بن مسافر من المعجم الصغير : ج 1 ،
ص 199 ، وفيه : " لا يروى عن الحسن إلا بهذا الاسناد تفرد به ابن أبي فديك " .
ورواه أيضا المصنف الحافظ في ترجمة الحسن بن أسامة من تاريخ دمشق : ج 11 ،
ص 85 ، وفي تهذيبه : ج 4 ص 152 ، قال : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وجماعة قالوا : أنبأنا
أبو بكر محمد بن عبد الله بن علي بن إبراهيم بن زيد ، أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا علي بن
جعفر بن مسافر التنيسي ، حدثني أبي ، أنبأنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، أنبأنا موسى
ابن يعقوب الزمعي ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن محمد بن زيد بن المهاجر ، عن قنفذ
التيمي ، عن محمد بن أبي سهل النبال ، عن الحسن بن أسامة بن زيد :
عن أبيه [ أسامة ] قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مشتملا على الحسن والحسين
ويقول : هذان ابناي وابنا فاطمة ، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما .
كذا ، قال ، وقال : لا يروى عن أسامة بن زيد إلا بهذا الاسناد ، تفرد به ابن أبي فديك .
[ قال ابن عساكر ] : قلت : وفي هذا القول أوهام منها قوله : " عن محمد بن زيد " وإنما هو
[ عن ] ابن محمد بن زيد . ومنها قوله : " محمد بن سهل " [ كذا ] . وإنما هو محمد بن أبي سهل .
ومنها قوله : " تفرد به ابن أبي فديك " . فقد رواه خالد بن مخلد القطواني .
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، وأبو القاسم بن البسري .
حيلولة : وأخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الطيب المعروف بابن الصباغ ، أنبأنا أبو
القاسم بن البسري قالا : أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا عبد الله بن محمد ، أنبأنا أبو بكر -
يعني ابن أبي شيبة - ، أنبأنا خالد بن مخلد ، أنبأنا موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عبد الله بن
أبي بكر بن زيد بن المهاجر ، أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال ، أخبرني حسن بن أسامة بن
زيد :
[ عن أبيه أسامة ] قال : طرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لحاجة فخرج وهو
مشتمل على شئ لا أدري ما هو ؟ فلما فرغت لحاجتي [ كذا ] قلت : ما هذا الذي أنت
مشتمل عليه ؟ فإذا هو حسن وحسين على وركيه فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إنك
تعلم أني أحبهما فأحبهما . ثلاث مرات .
أقول : وهذا رواه أبو طاهر المخلص في الجزء الثالث من كتاب الفوائد المنتقاة الورق
142 .
[ وقال ابن عساكر ] : أخرجه الترمذي في جامعه الصحيح عن سفيان بن وكيع وعبد بن
حميد ، عن خالد بن مخلد .
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله ، أنبأنا أبو الحسين علي
ابن محمد ، أنبأنا عثمان بن أحمد بن البرا ، قال : سمعت علي بن المديني يقول : حديث
الحسن بن أسامة حديث مدني رواه شيخ ضعيف منكر الحديث يقال له موسى بن يعقوب
الزمعي من ولد عبد الله بن زمعة ، عن رجل مجهول ، عن آخر مجهول ، عن الحسن بن أسامة
ابن زيد .
أقول : رواه الحديث من رجال الصحاح الست ومترجمون في تهذيب التهذيب . أما
موسى بن يعقوب فقد ذكره في ج 10 ، ص 378 ووضع في أول ترجمته علامة رواية الأربعة
والبخاري في الأدب المفرد وقال : قال الدوري عن ابن معين : ثقة . وقال الآجري عن أبي
داود : هو صالح روى عنه ابن مهدي وله مشايخ مجهولون . قال : وذكره ابن حبان في الثقاة ،
وقال ابن عدي : لا بأس به عندي ولا برواياته . وقال ابن القطان : ثقة .
أقول : راجع الكتاب ودقق النظر فيه ترى بوضوح رجحان قول هؤلاء على قول ابن
المديني ومن وافقه .
وأما عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر فقد روى عنه الترمذي والنسائي وذكره ابن
حبان في الثقاة كما نقله في ترجمة الرجل من تهذيب التهذيب : ج 5 ص 163 .
وأما مسلم بن أبي سهل النبال فهو من رجال مسلم والترمذي والنسائي ووثقه ابن حبان
في ثقاته .
ثم الحديث مؤيد ومعاضد بأحاديث صحيحة وموثقة وحسنة كما تلاحظها في هذه
الترجمة ، فكيف يسوغ لابن المديني النقاش فيه أورده ، فقد تبين مما ذكرناه أن قول ابن
المديني هذا - ورميه الحديث بالنكارة - هو المنكر الخارج عن الموازين العلمية . .
ورواه أيضا ابن حبان في باب فضائل الحسن والحسين تحت الرقم : " 2234 " من كتاب
مورد الضمآن ص 52 قال :
[ حدثنا موسى بن يعقوب ] الزمعي ، عن عبد الله بن أبي بكر ابن زيد بن المهاجر ، أخبرني
مسلم بن أبي سهل النبال ، أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد ، عن أبيه قال :
طرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لبعض الحاجة وهو مشتمل على شئ
لا أدري ما هو ؟ فلما فرغت من حاجتي قلت : من هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه
صلى الله عليه وسلم فإذا حسن وحسين على فخذيه فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إنك
تعلم أني أحبهما فأحبهما .