الحمد لله الذي شر فك وعظمك والحمد لله
الذي بعث محمدا نبيا وجعل عليا إماما ، اللهم
اهد له خيار خلقك وجنبه شرار خلقك " . وچون
ميان ركن يماني وحجر الأسود برسد بگويد :
" ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة
حسنة ، وقنا عذاب النار " .
ودر شوط هفتم وقتي كه به مستجار رسيد
مستحب است دو دست خود را بر ديوار خانه بگشايد
وشكم وروى خود را به ديوار كعبه بچسباند وبگويد :
" اللهم البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا
مكان العائذ بك من النار . پس به گناهان خود اعتراف
نموده واز خداوند آمرزش آن را بطلبد كه انشاء الله
تعالى مستجاب خواهد شد . بعد بگويد :
" اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللهم
إن عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 205
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٢٠٥