العجاب ، بل بل بما يحير لب ذوي الألباب ، ولا عجب ممن كانت تخدمه ملائكة
الرحمان ، وكان يخاطبه الإمام صاحب الزمان ، وتلقى المسائل شفاها من الإمام ،
عليه أفضل الصلاة والسلام ، فجزاه الله عنه وعن رسوله وعن أئمته وعن الكتاب
والسنة وعنا خير جزاء المحسنين ، إنه أرحم الراحمين ، وأكرم الأكرمين ، رؤوف
رحيم ، عطوف كريم .
حاشية مجمع الفائدة والبرهان — Page 4
Contributors: محمد باقر الوحيد البهبهاني
P.4