يا شاهد الله علي فاشهد * أني على دين النبي أحمد ( 1 )
ذي الأيادي التي هي من المسلمين طوق الهوادي ، شيخ الأباطح
وبيضة البلد : -
لولاه ما شد أزر المسلمين ولا * عين الحنيفة سالت في مجاريها
آوى وحامى وساوى قيد طاقته * عن خير حاضرها طرا وباديها
ما كان ذاك الحفاظ المرأطة * أرحام وضرب عروق فار غاليها
بل للاله كما فاهت روائعه * العصماء في كل شطر من قوافيها
ضاقت بما رحبت أم القرى برسول * الله من بعده وأسود ضاحيها
فانصاع يدعو له بالخير مبتهلا * بدعوة ليس بالمجبوه داعيها
لو لم تكن نفس عم المصطفى طهرت * ما فاه فوه بما فيه ينجيها
عاما قضى عمه فيه وزوجته * قضاه بالحزن يبكيه ويبكيها
أعظم بايمان مكي المصطفى سنة * أيامها البيض أدجى من لياليها
من صلبه انبثت الأنوار قاطبة * فالمرتضى بدؤها والذخر تاليها ( 2 )
* ( 22 - الانذار يوم الدار ) *
أخرج الشيخان عن أبي هريرة ( 3 ) قال : قام رسول الله صلى الله عليه وآله حين
هامش
( 1 ) ولأبي طالب اشعار كثيرة سائرة تثبت ايمانه .
( 2 ) هذه الأبيات من القصيدة العلوية العصماء ذات البروج لناظم عقودها
سلطان العلماء وأمير الشعراء الشيخ عبد الحسين الصادق العاملي قدس سره .
( 3 ) راجع من صحيح البخاري ص 86 من جزئه الثاني في باب هل يدخل النساء
الولد في الأقارب من كتاب الوصايا حيث أخرجه ثمة من حديث الزهري عن
سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة ، وأخرجه مسلم من طريق عبد الملك بن
عمير ومن طريق الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة ، وله طرق أخر
عن أبي هريرة في مسند أحمد وغيره .