تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق آل البيت ( ع ) في الكتاب والسنة باتفاق الأمة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
التي يقال لها حجة الوداع وقد خرج معه في ذلك العام مائة ألف وعشرون ألفا فلما قضى مناسكه وانصرف راجعا إلى المدينة ومعه من كان من الجموع المذكورات ووصل إلى غدير خم ( 1 ) من الجحفة التي تتشعب فيها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين وذلك يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة نزل إليه جبرئيل الأمين عليه السلام عن الله بقوله : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) ( 2 ) ( 3 ) . وأمره ان يقيم عليا علما للناس ويبلغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على كل أحد وكان أوائل القوم قريبا من الجحفة فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله أن يرد من تقدم منهم ويحبس من تأخر عنهم في ذلك المكان
هامش
( 1 ) الغدير : موضع بين مكة والمدينة بالجحفة قام فيه رسول الله ( ص ) خطيبا بولاية الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه . ( 2 ) المائدة : آية 67 . ( 3 ) نزلت هذه الآية يوم 18 من ذي الحجة في غدير خم . أسباب النزول للواحدي ص 115 - الدر المنثور : ج 2 ص 298 - شواهد التنزيل الآية - ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق ج 2 ص 86 ج 586 - فرائد السمطين ج 1 ص 158 ح 120 - الغدير ج 1 ص 214 - تفسير النيسابوري ج 6 ص 170 - تفسير القرآن لعبد الوهاب البخاري في تفسير آية المودة - تفسير المنار ج 6 ص 463 - بحار الأنوار ج 37 - فتح البيان في مقاصد القرآن ج 3 ص 63 - مطالب السؤول ج 1 ص 44 - الفصول المهمة ص 25 - ينابيع المودة ص 120 و 249 - الملل والنحل ج 1 ص 163 - فتح القدير ج 2 ص 60 - تفسير الفخر الرازي ج 12 ص 50 .