على كتاب مسلم بن الحجاج ،
وأحمد بن عبد الله أبو نعيم صاحب الحلية ، وابن خلكان صاحب وفيات
الأعيان ، وأحمد بن محمد الثعلبي المفسر ( 1 ) .
ولو رمت أن أمشي معك على هذا الخط فسنصل إلى نسب عالية جدا من
الناحية الكمية من نسبة العلماء والمؤرخين والمفسرين من الفرس ، إن الفكر
السني بكل أبعاده مدين للفرس ومصبوغ بالفارسية وحتى الإمام محمد بن عبد
الوهاب تربى ونشأ وتثقف على أيدي الفرس وكانت تربيته وثقافته بين كردستان
وهمدان ، وأصفهان وقم كما نص على ذلك جماعة ( 2 ) ، ومن الجدير بالذكر أن
الألسنة الطويلة والبذيئة والمتسرعة التي تفتري ما تشاء على الفرق الإسلامية
وخصوصا على الشيعة هي ألسنة فارسية . وسأقدم لك نموذجين من هذا الصنف
الذي ليس على ضميره ولسانه رقيب وما عند قلمه شعور بالمسؤولية .
هامش
( 1 ) أنظر في تراجم هؤلاء معجم المؤلفين لكحالة ج 1 ص 206 ، وفجر الإسلام ص 241 والكنى
والألقاب للقمي ج 1 ص 6 فصاعدا .
( 2 ) زعماء الاصطلاح لأحمد أمين ص 10 .