تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
تجاروا على ظلم الوصي وربما * تجارى على الرحمن من لا يراقبه ولم يرجعوا ميراث بنت محمد * وقد يرجع المغصوب من هو غاصبه إلى أن قال : أما لو درى يوم السقيفة ما جنى * لشابت من الأمر الفظيع ذوائبه إلى أن قال : وكل مصاب نال آل محمد * فليس سوى يوم السقيفة جالبه ( 1 ) - الملا محمد باقر اللاهيجي ( القرن الحادي عشر ) [ ] قال - عند ذكر أولادها ، ما ترجمته - : والمحسن الذي أسقط لستة أشهر . . . قاتلها [ قاتل فاطمة ( عليها السلام ) ] الخليفة الثاني ، إذ ضرب الباب على بطنها . . . وضربها غلامه قنفذ بالسياط وكسر يدها . . . حتى أنهم أرادوا يحرقوها مع من في بيتها ( 2 ) . - علي بن داود الخادم الأسترآبادي ( القرن الحادي عشر ) [ ] وفي رواية : إنهم أحرقوا الباب ودخلوا الدار وكان عمر يقول : والله لأحرقن البيت عليكم أو تخرجون لبيعة أبي بكر . . ثم لما دخلوا الدار دفع الباب بيده على فاطمة ( عليها السلام ) فأسقطت المحسن ( عليه السلام ) ، وضرب غلامه بالسياط على كتفها وبقي أثره إلى حين ( 3 ) .
هامش
1 . المصدر : 11 - 13 . 2 . تذكرة الأئمة ( عليهم السلام ) : 63 - 64 ( فارسي ) . 3 . أنساب النواصب : 45 ، وراجع أيضا : 95 .