- القاضي النعمان المغربي ( المتوفى 363 )
[ ] روى عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن أبيه ( عليه السلام ) :
أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أسر إلى فاطمة ( عليها السلام ) أنها أولى ( 1 ) من يلحق به من أهل بيته ، فلما
قبض ونالها من القوم ما نالها لزمت الفراش ونحل جسمها وذاب لحمها
وصارت كالخيال ( 2 ) .
[ ] وله :
فجاءهم عمر في جماعه * إذ لم يروا لمن أقام طاعة
حتى أتوا باب البتول فاطمه * وهي لهم قالية مصارمه
فوقفت عن دونه تعذلهم * فكسر الباب لهم أولهم
فاقتحموا حجابها فعولت * فضربوها بينهم فأسقطت
إلى أن قال :
يا حسرة من ذاك في فؤادي * كالنار يذكي حرها اعتقادي
وقتلهم فاطمة الزهراء * أضرم حر النار في أحشائي
لأن في المشهور عند الناس * بأنها مات من النفاس
وأمرت أن يدفنوها ليلا * وأن يعمى قبرها ، لكي لا
يحضرها منهم سوى ابن عمها * ورهطه ، ثم مضت بغمها
صلى عليها ربها من ماضيه * وهي عن الأمة غير راضيه ( 3 )
هامش
1 . خ . ل : أول .
2 . دعائم الإسلام : 1 / 232 ، بحار الأنوار : 81 / 282 .
3 . الأرجوزة المختارة : 89 - 90 .