[ و ] قبضه ( 1 ) إليه صلوات الله عليه ، فكان أبوك وفاروقه أول من ابتزه حقه ،
وخالفه على أمره . على ذلك اتفقا واتسقا . ثم إنهما دعواه إلى بيعتهما ، فأبطأ
عنهما ، وتلكأ عليهما ، فهما به الهموم ، وأرادا به العظيم ( 2 ) . . !
ورواه علي بن الحسين المسعودي ( 3 ) ( المتوفى 346 )
وابن أبي الحديد ( 4 ) ( المتوفى 656 )
وأبو بكر الدواداري ( 5 ) ( المتوفى 732 )
ومن الشيعة :
الشيخ المفيد ( 6 ) ( المتوفى 413 )
[ ] وروى المنقري عن محمد بن عبيد الله عن الجرجاني [ قال
عمرو بن العاص لمعاوية ] : وقد سمعته أنا وأنت : وهو [ يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ]
يقول : " لو استمكنت من أربعين رجلا . . ! " ، فذكر أمرا ، يعني لو أن معي أربعين
رجلا يوم فتش البيت - يعني بيت فاطمة - ( 7 ) .
وأشار إليه ابن أبي الحديد وقال : ذكره كثير من أرباب السنة ( 8 ) .
هامش
1 . خ . ل : قبضه الله .
2 . وقعة صفين : 120 .
3 . مروج الذهب : 3 / 12 - 13 .
4 . شرح نهج البلاغة : 3 / 190 .
5 . كنز الدرر : 3 / 351 .
6 . الاختصاص : 126 - 127 ، عنه بحار الأنوار : 33 / 579 .
7 . وقعة صفين - نصر بن مزاحم : 163 ، عنه بحار الأنوار : 32 / 440 .
8 . شرح نهج البلاغة : 2 / 22 .