تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الحفاظ — صفحة 1267

مساهمون:

ص١٢٦٧
عبد الجبار التميمي السمعاني المروزي والد الحافظ أبى سعد ، سمع أباه العلامة ابا المظفر وأبا الخير محمد بن أبي عمران الصفار وأبا القاسم الزهري وعبد الله بن أحمد الطاهري وأبا الفتح عبيد الله الهاشمي وعدة بمرو ، وأبا على نصر الله بن أحمد الخشنامي وعلي بن أحمد المؤذن وعبد الواحد بن أبي القاسم القشيري بنيسابور ، وأبا الفضل محمد بن عبد السلام الأنصاري وثابت بن بندار البقال والمبارك ابن الطيوري وطبقتهم ببغداذ ، وأبا البقاء الحبال وغيره بالكوفة ، وبالحرمين وغير ذلك ، وكان أحد فرسان الحديث ، وعظ بالنظامية ببغداذ وقرأ تاريخها على أبي محمد [ ابن 1 ] الآبنوسي ، ثم ارتحل إلى همذان فسمع بها من شيوخها ، وبأصبهان من أبى بكر أحمد بن محمد الحافظ ابن مردويه وطبقته . ذكر ولده له ترجمة حسنة وقال : رحل بي وبأخي سنة تسع وخمس مائة إلى نيسابور فسمعنا من الشيروي وقد أملى مائة وأربعين مجلسا بجامع مرو وكل من رآها اعترف له أنه لم يسبق إلى مثلها ، وكان يعظ ويروى في وعظه الحديث بأسانيد ، وقد طلب مرة من أهل المجلس لقراء مجلسه فجاءه لهم من الحاضرين ألف دينار ، وسمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل يقول : لو صرف والدك همته إلى هدم هذا الجدار لسقط . قال أبو سعد : وقيل له في مجلس الوعظ إنه يضع - يعنى الأسانيد - في الحال : فنحن لا نعرف ، وكتبوا له بذلك رقعة ، فنظر فيها وروى حديث : من كذب على متعمدا - من نيف وتسعين طريقا ، ثم قال : إن كان أحد يعرف فقولوا له يكتب عشرة أحاديث بأسانيدها ويخلط الأسانيد ويسقط منها فإن لم أميزها فهو كما يدعى ، ففعلوا ذلك امتحانا فرد كل اسم إلى
هامش
( 1 ) من المكية .
تذكرة الحفاظ — صفحة 1267 | الذهبي