مجلدان ، والزهد مجلد ، والبعث مجلد ، والمعتقد مجلد ، والآداب مجلد ،
ونصوص الشافعي ثلاث مجلدات ، والمدخل مجلد ، والدعوات مجلد ،
والترغيب والترهيب مجلد ، [ وكتاب الخلافيات مجلدان ، والأربعون
الكبرى ، والأربعون الصغرى ، وجزء في الرؤية 1 ] ومناقب الشافعي مجلد ،
ومناقب احمد مجلد ، وكتاب الأسرى ، وكتب عديدة لا اذكرها .
قال عبد الغافر في تاريخه : كان البيهقي على سيرة العلماء قانعا باليسير
متجملا في زهده وورعه . وعن امام الحرمين أبى المعالي قال : ما من
شافعي الا وللشافعي عليه منة الا أبا بكر البيهقي فان له المنة على الشافعي
لتصانيفه في نصرة مذهبه .
قال أبو الحسن عبد الغافر في ذيل تاريخ نيسابور : أبو بكر البيهقي الفقيه
الحافظ الأصولي الدين الورع واحد زمانه في الحفظ وفرد اقرانه في
الاتقان والضبط من كبار أصحاب الحاكم ويزيد عليه بأنواع من العلوم ،
كتب الحديث وحفظه من صباه وتفقه وبرع وأخذ في الأصول وارتحل
إلى العراق والجبال والحجاز ثم صنف وتواليفه تقارب الف جزء مما
لم يسبقه إليه أحد ، جمع بين علم الحديث والفقه وبيان علل الحديث ووجه
الجمع بين الأحاديث ، طلب منه الأئمة الانتقال من الناحية إلى نيسابور لسماع
الكتب فأتى في سنة إحدى وأربعين وعقدوا له المجلس لسماع كتاب
المعرفة وحضره الأئمة ، وكان على سيرة العلماء قانعا باليسر . وقال شيخ
القضاة أبو علي إسماعيل ابن البيهقي نا أبى قال : حين ابتدأت بتصنيف
هامش
( 1 ) من المكية .