حقائق الأصول — Page 96
خصوص ما يجرى منها على الذوات مما يكون مفهومه منتزعا عن الذات بملاحظة اتصافها بالمبدأ واتحادها معه بنحو من الاتحاد كان بنحو الحلول أو الانتزاع أو الصدور أو الايجاد كأسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهات بل وصيغ المبالغة وأسماء الأزمنة والأمكنة والآلات كما هو ظاهر العنوانات وصريح بعض المحققين مع عدم صلاحية ما يوجب اختصاص النزاع بالبعض الا التمثيل به وهو غير صالح كما هو واضح فلا وجه لما زعمه بعض الاجلة من الاختصاص باسم الفاعل وما بمعناه من الصفات المشبهة وما يلحق بها وخروج سائر الصفات ( ولعل ) منشأه توهم كون معنى استوضحوه ، وقد نقل الثقات لهذا المفسر كرامات قدس الله روحه ، المشتق ( قوله : خصوص ما يجري ) فيخرج مثل الفعل والمصادر كما سيأتي ( قوله : بنحو الحلول ) كالصفات مثل الموت والحياة والحسن والقبح ( قوله : أو الانتزاع ) كما في صفات الباري جل وعلا حسبما يأتي في التنبيه الخامس ( قوله : أو الصدور ) المراد به ظاهرا ما كان المبدأ فيه قائما بغير الفاعل وان كان صادرا منه مثل الكسر والقتل ، والمراد بالايجاد ما كان المبدأ فيه قائما بالفاعل مثل الجلوس والأكل ، ( قوله : ظاهر العنوانات ) لاطلاق لفظ المشتق فيها ( قوله : بعض الاجلة ) هو صاحب الفصول حيث قال : فهل المراد به ما يعم بقية المشتقات من اسمي الفاعل والمفعول والصفة المشبهة وما بمعناها وأسماء الزمان والمكان والآلة وصيغ المبالغة كما يدل عليه إطلاق عناوين كثير منهم كالحاجبي وغيره أو يختص باسم الفاعل وما بمعناه كما يدل عليه تمثيلهم به واحتجاج بعضهم باطلاق اسم الفاعل عليه دون اطلاق بقية الأسماء على البواقي مع امكان التمسك به أيضا ؟ وجهان أظهرهما الثاني لعدم ملائمة جميع ما أورده في المقام على الأول . . . الخ ( قوله : ولعل منشأه توهم ) قد صرح في الفصول بمنشأ التخصيص - مع أنه عين دعوى