وان يطأ الصرورة [ 1 ] المشعر برجله ( 1 )
Commentary
الذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي وأطلب إليك ان تعرفني ما عرفت أوليائك في منزلي هذا وان تقيني جوامع الشرور وان استطعت أن تحيي تلك الليلة فافعل فإنه بلغنا ان أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة لأصوات المؤمنين لهم ذوي كدوي النحل يقول اللَّه جل ثناؤه أنا ربكم وأنتم عبادي أديتم حقي وحق علي ان استجيب لكم فيحط تلك الليلة عمن أراد ان يحط عنه ذنوبه ويغفر لمن أراد ان يغفره « 1 » الثاني - قال الشهيد الثاني ( قدس سره ) في المسالك : « ان المراد بالوقوف في نحو عبارة المصنف القيام للدعاء والذكر ، واما الوقوف المتعارف بمعنى الكون فهو واجب من أول الفجر فلا يجوز تأخير نيته إلى أن يصلي » .
وتمامية كلامه « قدس سره » مبنية على وجوب الابتداء من الفجر ، ولكنه لا دليل عليه بل ظاهر الأدلة - كما افاده صاحب الجواهر - خلافه حتى صحيح معاوية ابن عمار المتقدم الذي قد أمر فيه بالإصباح على طهر ، ثم الصلاة ، ثم الوقوف وان كان يمكن إرادة الوقوف للدعاء فيه ، الا ان إطلاق غيره كاف كما صرح به الفاضل وغيره .
قال في المنتهى : « ويستحب ان يقف بعد ان يصلي الفجر ولو وقف قبل الصلاة إذا كان قد طلع الفجر أجزأه » وهذا كما ترى كالصريح في إرادة هذا المعنى - وهو عدم وجوب الابتداء من الفجر - وبالجملة : فما ذكره الشهيد « قدس سره » من الحمل انما يتجه إذا ثبت وجوب مقارنة الوقوف الواجب لطلوع الفجر ، ولكنه غير ثابت لعدم دليل عليه ، فتدبر .
( 1 ) كما نص عليه جماعة بل عن المبسوط والنهاية ، ولا يتركه مع الاختيار كما عن
Footnote
[ 1 ] ان المراد بالصرورة من لم يحج ، والمراد بوطئه برجله ان يعلو عليه بنفسه .
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 10 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 1