10 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : « شفاعتي لامّتي ، من أحبّ أهل بيتي ، وهم شيعتي » « 1 » .
دلائل على ثبوت سلف الشيعة
قال قيس الأنصاري :
وعليّ إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل
يوم قال النبيّ من كنت مولا * ه فهذا مولاه خطب جليل
إنّ ما قاله النبيّ على الامّة * حتم ما فيه قال وقيل
ما يتبع الشعر :
هذه الأبيات أنشدها الصحابيّ العظيم سيّد الخزرج قيس بن سعد بن عبادة بين يدي أمير المؤمنين عليه السّلام بصفّين . رواها شيخنا المفيد معلّم الامّة ، المتوفّى ( 413 ) ، في الفصول المختارة « 2 » . وقال بعد ذكرها :
إنّ هذه الأشعار مع تضمّنها الاعتراف بإمامة أمير المؤمنين ، فهي دلائل على ثبوت سلف الشيعة وإبطال عناد المعتزلة في إنكارهم ذلك .
وأخرجها أبو المظفّر سبط ابن الجوزي الحنفيّ ، المتوفّى ( 654 ) ، في التذكرة « 3 » فقال :
إنّ قيسا أنشدها بين يدي عليّ بصفّين .
وقال السيوطي في الشرح :
أخرج ابن عساكر « 4 » ، عن الجاحظ قال : ما فتح للشيعة الحجاج إلّا الكميت بقوله :
فإن هي لم تصلح لحيّ سواهم * فإنّ ذوي القربى أحقّ وأوجب
هامش
( 1 ) - تاريخ الخطيب 2 : 146 .
( 2 ) - الفصول المختارة 2 : 87 [ ص 236 ] .
( 3 ) - تذكرة الخواصّ : 20 [ ص 33 ] .
( 4 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 14 / 599 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 21 / 215 ] .