- 16 - فرية أنّ الشيعة يكرهون التكلّم بلفظ العشرة أو فعل شيء يكون عشرة
قال في منهاج السنّة « 1 » :
من حماقات الشيعة أنّهم يكرهون التكلّم بلفظ العشرة أو فعل شيء يكون عشرة ، حتّى في البناء لا يبنون على عشرة أعمدة ولا بعشرة جذوع ؛ لبغضهم العشرة المبشّرة إلّا عليّ بن أبي طالب « 2 » .
وقال :
من تعصّب الرافضة أنّهم لا يذكرون اسم العشرة بل يقولون : تسعة وواحد « 3 » .
الجواب : إذا أردت أن تنظر إلى كتاب سمّي بضدّ معناه فانظر إلى هذا الكتاب الّذي استعير له اسم منهاج السنّة وهو الحريّ بأن يسمّى : منهاج البدعة . وهو كتاب حشوه ضلالات وأكاذيب وتحكّمات ، وإنكار المسلّمات ، وتكفير المسلمين ، وأخذ بناصر المبدعين ، ونصب وعداء محتدم على أهل بيت الوحي عليهم السّلام .
أوليس عارا على من يسمّي نفسه شيخ الإسلام أن ينشر بين المسلمين في كتابه مثل هذه الخزاية ويكرّرها في طيّه ؟ ! كأنّه جاء بتحقيق أنيق ، أو فلسفة راقية ، أو حكمة بالغة تحيي الامّة .
وكأنّ الرجل ينقل عن الشيعة شيئا يحدّث به عن امّة بائدة لم تبق منها صروف العبر من يعرف نواميسها ، ويدافع عنها .
هذا وفي قرآن الشيعة :
تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ
« 4 » ؛
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ
هامش
( 1 ) - تأليف ابن تيميّة أحمد بن عبد الحليم الحرّاني الحنبلي ، المتوفّى في محبس مراكش ( 728 ) .
( 2 ) - منهاج السنّة 1 : 9 .
( 3 ) - منهاج السنة 2 : 143 .
( 4 ) - البقرة : 196 .