عامل المدينة محمّد بن إبراهيم المخزومي كان يعقد حفلات بها سبعة أيّام ، ويخرج إليها ويحضر الخطباء فيها ، فيلعنون هناك عليّا والحسنين وزيدا وأشياعهم 15
وإذ لم تكن هذه الفرية الشائنة على الشيعة حول زيد مجرّدة عن أمثالها الكثيرة في كتب القوم قديما وحديثا ، يهمّنا أن نذكر جملة منها عن عدّة من الكتب : 16
2 - فرية أنّ الشيعة يبغضون الإسلام
فرية : « الرافضة يهود هذه الامّة » ، وجوابها 16
ثبت في قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
عن النبيّ قوله لعليّ : « هم أنت وشيعتك » 16 - 17
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أنت وشيعتك في الجنّة » 17
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إذا كان يوم القيامة دعى الناس بأسمائهم وأسماء امّهاتهم إلّا هذا - يعني عليّا - وشيعته ؛ فإنّهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم لصحّة ولادتهم » 17
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ ! إنّ اللّه قد غفرلك ، ولذرّيّتك ، ولولدك وأهلك ، وشيعتك ، ولمحبيّ شيعتك » 17
قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّك ستقدم على اللّه أنت وشيعتك راضين مرضيّين » 17
قال صلّى اللّه عليه وآله : « أنت أوّل داخل الجنّة من امّتي ، وأنّ شيعتك على منابر من نور . . . » 17
قال صلّى اللّه عليه وآله : « أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها . . . » 17
قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ هذا - يعني عليّا - وشيعته هم الفائزون يوم القيامة » 17
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أيّها الناس ! من أبغضنا - أهل البيت - حشره اللّه يوم القيامة يهوديّا » 17
قال صلّى اللّه عليه وآله : « شفاعتي لامّتي ، من أحبّ أهل بيتي ، وهم شيعتي » 17
3 - فرية أنّ محنة الرافضة محنة اليهود في قولهم : لا يكون الملك إلّا في آل عليّ
فرية : « محنة الرافضة محنة اليهود ؛ قالت اليهود : لا يكون الملك إلّا في آل داود ، وقالت الرافضة : لا يكون الملك إلّا في آل عليّ بن أبي طالب » ، وجوابها 18
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » 18
معنى « الثقلين » 18
قال الإمام الزرقاني : « هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا للتمسّك به من عترته في كلّ زمن إلى قيام الساعة حتّى يتوجّه الحثّ المذكور على التمسك به ، كما أنّ الكتاب كذلك » 19