وأن يستنقذه بكم مستنقذ الهلكى من الردى ،
فكونوا لي شفعاء ، فقد وفدت إليكم إذ رغب
عنكم أهل الدنيا ، واتخذوا آيات الله هزوا ،
واستكبروا عنها ، يا من هو قائم لا يسهو ، ودائم
لا يلهو ، ومحيط بكل شئ ، لك المن بما وفقتني ،
وعرفتني بما أقمتني عليه ، إذ صد عنه عبادك
وجهلوا معرفته ، واستخفوا بحقه ، ومالوا إلى سواه ،
فكانت المنة منك علي مع أقوام خصصتهم بما
خصصتني به ، فلك الحمد إذ كنت عندك في مقامي
هذا مذكورا مكتوبا ، فلا تحرمني ما رجوت ، ولا تخيبني
فيما دعوت ، بحرمة محمد وآله الطاهرين ، وصلى الله
على محمد وآل محمد " .
مناسك الحج — صفحة 247
مساهمون: الشيخ وحيد الخراساني
ص٢٤٧