برحمانيته فصار العرش غيبا في ذاته ، محقت
الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك
الأنوار ، يا من احتجب في سرادقات عرشه عن
أن تدركه الأبصار ، يا من تجلى بكمال بهائه
فتحققت عظمته الاستواء ، كيف تخفى وأنت
الظاهر ، أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر
إنك على كل شئ قدير ، والحمد لله وحده .
مناسك الحج — صفحة 300
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص٣٠٠