أنا الذي أخلفت ، أنا الذي نكثت ، أنا الذي أقررت
أنا الذي اعترفت بنعمتك على وعندي ، وأبوء بذنوبي
فاغفرها لي ، يا من لا تضره ذنوب عباده ، وهو
الغني عن طاعتهم والموفق من عمل صالحا منهم
بمعونته ورحمته ، فلك الحمد إلهي وسيدي ، إلهي
أمرتني فعصيتك ، ونهيتني فارتكبت نهيك ، فأصبحت
لا ذا براءة لي فأعتذر ولا ذا قوة فأنتصر ، فبأي
شئ أستقبلك يا مولاي ، أبسمعي أم ببصري أم بلساني
أم بيدي أم برجلي ، أليس كلها نعمك عندي ،
وبكلها عصيتك يا مولاي ، فلك الحجة والسبيل
مناسك الحج — صفحة 277
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص٢٧٧