في سعتها ، وتضيق بي الأرض برحبها ، ولولا رحمتك
لكنت من الهالكين ، وأنت مقيل عثرتي ، ولولا سترك
إياي لكنت من المفضوحين ، وأنت مؤيدي بالنصر على
أعدائي ، ولولا نصرك إياي لكنت من المغلوبين .
يا من خص نفسه بالسمو والرفعة ، فأولياءه بعزه
يعتزون ، يا من جعلت له الملوك نير المذلة على أعناقهم ،
فهم من سطواته خائفون ، يعلم خائنة الا عين وما تخفي
الصدور ، وغيب ما تأتي به الا زمنة والدهور ، يا من لا
يعلم كيف هو الا هو ، يا من لا يعلم ما هو الا هو ، يا من لا
يعلمه الا هو ، يا من كبس الأرض على الماء ، وسد الهواء
بالسماء ، يا من له أكرم الا سماء ، يا ذا المعروف الذي لا
ينقطع ابدا ، يا مقيض الركب ليوسف في البلد القفر ،
ومخرجه من الجب ، وجاعله بعد العبودية ملكا ، يا را ده
على يعقوب بعد ان ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ،
يا كاشف الضر والبلوى عن أيوب ، ويا ممسك يدي
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 274
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٧٤