التقوى ليوم جزائك ، مستنة بسنن أوليائك ،
مفارقة لا خلاق أعدائك ، مشغولة عن الدنيا
بحمدك وثنائك .
پس پهلوى روى مبارك خود را بر قبر گذاشت وگفت :
اللهم ان قلوب المخبتين إليك والهة وسبل
الراغبين إليك شارعة واعلام القاصدين إليك
واضحة وأفئدة العارفين منك فازعة وأصوات
الداعين إليك صاعدة وأبواب الا جابة لهم مفتحة
ودعوة من ناجاك مستجابة وتوبة من أناب إليك
مقبولة وعبرة من بكى من خوفك مرحومة
والا غاثة لمن استغاث بك موجودة والا عانة لمن
استعان بك مبذولة وعداتك لعبادك منجزة وزلل
من استقالك مقالة واعمال العاملين لديك
محفوظة وارزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة
وعوائد المزيد إليهم واصلة وذنوب المستغفرين
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 248
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٤٨