پس سر به جانب كعبه بالا كند وبگويد :
الحمد لله الذي شرفك وعظمك ، والحمد لله
الذي بعث محمدا نبيا وجعل عليا اماما اللهم اهد له
خيار خلقك ، وجنبه شرار خلقك .
وچون ميان ركن يماني وحجر الأسود برسد بگويد :
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الا خرة حسنة
وقنا عذاب النار .
وچون در شوط هفتم به مستجار رسد - وآن پشت كعبه
است - نزديك به ركن يماني برابر در خانه بايستد ، ودستها
را بگشايد رو به خانه ، وروى خود وشكم خود را برساند
به كعبه وبگويد :
اللهم البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مقام
العائذ بك من النار ، اللهم من قبلك الروح والفرج
والعافية اللهم ان عملي ضعيف فضاعفه لي ،
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 104
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٠٤