Skip to main content

مناسك حج ( فارسي ) — Page 358

Contributors:

P.358
بالهيتك محققة وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعة وعلى جوارح سعت إلى أو طان تعبدك طائعة وأشارت باستغفارك مذعنة ما هكذا الظن بك ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم يا رب وأنت تعلم ضعفي عن قليل من بلاء الدنيا وعقوباتها وما يجرى فيها من المكاره على أهلها على أن ذلك بلاء ومكروه قليل مكثه يسير بقائه قصير مدته فكيف احتمالي لبلاء الآخرة وجليل وقوع المكاره فيها وهو بلاء تطول مدته ويدوم مقامه ولا يخفف عن أهله لأنه لا يكون إلا عن غضبك وانتقامك وسخطك وهذا ما لا تقوم له السماوات والأرض يا سيدي فكيف لي وانا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين يا الهى وربى وسيدي ومولاي لأي الأمور إليك أشكو ولما منها اضج وابكى لأليم العذاب وشدته أم لطول البلاء ومدته فلئن صيرتني للعقوبات مع أعدائك وجمعت بيني وبين أهل بلائك وفرقت بيني وبين أحبائك وأوليائك فهبني يا الهى وسيدي ومولاي وربى صبرت على عذابك فكيف اصبر على فراقك وهبني صبرت على حر نارك فكيف اصبر عن النظر إلى كرامتك أم كيف أسكن في النار ورجائي عفوك فبعزتك يا سيدي ومولاي أقسم صادقا لئن تركتني ناطقا لاضجن إليك بين أهلها ضجيج الآملين ولأصرخن إليك صراخ المستصرخين ولابكين عليك بكاء الفاقدين ولانادينك أين كنت يا ولى المؤمنين يا غاية امال العارفين يا غياث