تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبائك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك أنت المؤنس لهم حيث أو حشتهم العوالم وأنت الذي هديتهم حيث استبانت لهم المعالم ماذا وجد من فقدك وما الذي فقد من وجدك لقد خاب من رضى دونك بدلا ولقد خسر من بغى عنك متحولا كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الاحسان وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحبائه حلاوة المؤانسة فقاموا بين يديه متملقين ويا من البس أوليائه ملابس هيبته فقاموا بين يديه مستغفرين أنت الذاكر قبل الذاكرين وأنت البادى بالاحسان قبل توجه العابدين وأنت الجواد بالعطاء قبل طلب الطالبين وأنت الوهاب ثم لما وهبت لنا من المستقرضين الهى اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنك حتى اقبل عليك الهى ان رجائي لا ينقطع عنك وان عصيتك كما أن خوفي لا يزايلني وان أطعتك فقد دفعتني العوالم إليك وقد أو قعنى علمي بكرمك عليك الهى كيف أخيب وأنت املى أم كيف أهان وعليك متكلي الهى كيف استعز وفي الذلة أركزتني أم كيف لا استعز واليك نسبتني الهى كيف لا افتقر وأنت الذي في الفقراء أقمتني أم كيف افتقر وأنت الذي بجودك أغنيتني وأنت الذي لا اله غيرك تعرفت لكل شئ فما جهلك شئ وأنت الذي تعرفت إلى في كل شئ فرايتك ظاهرا في كل