يمشى به على جدد الأرض وأسألك باسمك الذي يهتز له عرشك
وأسألك باسمك الذي تهتز له اقدام ملائكتك وأسألك باسمك
الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه
محبة منك وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ما تقدم
من ذنبه وما تأخر وأتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا وكذا " .
وبه جاى كذا وكذا حاجت خود را بطلبد .
ونيز مستحب است در حال طواف بگويد :
" اللهم إني إليك فقير وإني خائف مستجير فلا تغير جسمي
ولا تبدل اسمي " .
وصلوات بر محمد وآل محمد بفرستد به خصوص وقتي كه به در خانه كعبه مىرسد .
وبخواند اين دعا را :
" سائلك فقيرك مسكينك ببابك ، فتصدق عليه بالجنة ، اللهم
البيت بيتك والحرم حرمك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك
المستجير بك من النار فأعتقني ووالدي وأهلي وولدي وإخواني
المؤمنين من النار يا جواد يا كريم " .
ووقتي كه به حجر إسماعيل رسيد رو به ناودان وسر را بلند كند وبگويد :
" اللهم أدخلني الجنة وأجرني من النار برحمتك وعافني من السقم
وأوسع علي من الرزق الحلال وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس
وشر فسقة العرب والعجم " .
وچون از حجر بگذرد وبه پشت كعبه برسد بگويد :
" يا ذا المن والطول يا ذا الجود والكرم إن عملي ضعيف فضاعفه لي
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 146
مساهمون: السيد الخميني
ص١٤٦