تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وعروقى وجميع جوارحي وما انتسج على ذلك أيام رضاعى وما أقلت الأرض منى ونومي ويقظتى وسكوني وحركات ركوعى وسجودى ان لو حاولت واجتهدت مدى الاعصار والأحقاب لو عمرتها ان أؤدي شكر واحدة من أنعمك ما استطعت ذلك الا بمنك الموجب على به شكرك ابدا جديدا وثناء طارفا عتيدا اجل ولو حرصت انا والعآدون من أنامك ان نحصى مدى انعامك سالفه وانفه ما حصرناه عددا ولا أحصيناه أمدا هيهات انى ذلك وأنت المخبر في كتابك الناطق والنبأ الصادق وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها صدق كتابك اللهم وانبآؤك وبلغت انبيآؤك ورسلك ما أنزلت عليهم من وحيك وشرعت لهم وبهم من دينك غير انى يا الهى اشهد بجهدي وجدى ومبلغ طاعتي ووسعى وأقول مؤمنا موقنا الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا فيكون موروثا ولم يكن له شريك في ملكه فيضآده فيما ابتدع ولا ولى من الذل فيرفده فيما صنع فسبحانه سبحانه لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا وتفطرتا سبحان الله الواحد الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد الحمد لله حمدا يعادل حمد ملائكته المقربين وانبيآئه المرسلين وصلى الله على خيرته محمد خاتم النبيين واله الطيبين الطاهرين المخلصين وسلم . پس شروع فرمود آن حضرت در سؤال واهتمام نمود در دعا وآب از ديده‌هاى