أصف فيك واي نجوى عزيز على أن أجاب دونك واناغى عزيز
على أن أبكيك ويخذ لك الورى عزيز على أن يجرى عليك
دونهم ما جرى هل من معين فأطيل معه العويل والبكاء هل من
جزوع فاساعد جزعه إذا خلا هل قذيت عين فساعد تهاعينى
على القذى هل إليك يا بن أحمد سبيل فتلقى هل يتصل يومنا
منك بعدة فنحطى متى نرد هلك الروية فنزوى متى ننتقع
من عذب مائك فقد طال الصدى متى نغاديك ونراوحك فنقر
عينا متى ترانا ونريك وقد نشرت لواء النصر ترى اترانا نحف
بك وأنت تام الملا وقد ملأت الأرض عدلا واذفت
أعدائك هوانا وعقابا وابرت العتاة وجحة الحق وقطع دابر
المتكبرين واجتثثت أصول الظالمين ونحن نقول الحمد لله رب
العالمين اللهم أنت كشاف الكرب والبلوى واليك استعدى
فعندك العدوي وأنت رب الآخرة والدنيا فاغث يا غياث
المستغيثين عبيدك المبتلى واره سيده يا شديد القوى وأزل عنه
به الأسى والجوى وبرد غليله يا من على العرش استوى ومن
اليه الرجعى والمنتهى اللهم ونحن عبيدك التائقون إلى وليك
المذكر كربك وبنبيك خلقه لنا عصمة وملاذا واقمته لنا قواما
ومعاذا وجعلته للمؤمنين منا اماما فبلغه منا تحية وسلاما وزدنا
بذلك يا رب اكراما واجعل مستقره لنا مستقرا ومقاما وأتمم
نعمتك بتقديمك إياه امامنا حتى توردنا جنانك ومرافقة
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 280
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٢٨٠