تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
في القربى وقلت ما سئلتكم من اجر فهو لكم وقلت ما أسئلكم عليه من اجر الا من شاء ان يتخذ إلى ربه سبيلا فكانوا هم السبيل إليك والمسك إلى رضوانك فلما انقضت أيامه أقام وليه علي بن أبي طالب صلواتك عليهما والهما هاديا إذ كان هو المنذر ولكل قوم هاد فقان والملا امامه من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذ له وقال من كنت انا نبيه فعلى أميره وقال انا وعلى من شجرة واحدة وساير الناس من شجر شتى واحله محل هارون من موسى فقال له أنت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدى وزوجه ابنته سيدة نساء العالمين وأحل له من مسجده ما حل له وسد الأبواب الا بابه ثم أودعه علمه وحكمته فقال انا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد المدينة والحكمة فليأتها من بابها ثم قال أنت اخى ووصيي ووارثي لحمك من لحمي ودمك من دمى وسلمك سلمى وحربك حربي والايمان مخالط لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمى وأنت غدا على الحوض خليقتى وأنت تقضى ديني وتبخز عداتي وشيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حولى في الجنة وهم جيراني ولولا أنت يا علي لم يعرف المؤمنون بعدى وكان بعده هدى من الضلال ونورا من العمى وحبل الله المتين وصراطه المستقيم لا يسبق بقرابة في