وآله بذلك ، راغبا إليك
في الشفاعة ، ابتغي بزيارتك ( 1 ) خلاص نفسي
متعوذا بك من نار استحقها مثلي بما جنيت على نفسي ، هاربا من ذنوبي التي احتطبتها على
ظهري ، فزعا إليك رجاء رحمة ربي ، اتيتك من
شقة بعيدة ، طالبا فكاك رقبتي من النار ، وقد
أوقرت ظهري ذنوبي ، واتيت ما اسخط ربي ، ولم
أجد أحدا افزع اليه خيرا لي منكم أهل بيت الرحمة ،
فكن لي شفيعا يوم فقري وحاجتي ، فقد سرت
إليك محزونا ، واتيتك مكروبا ، وسكبت عبرتي
عندك باكيا ، وصرت إليك مفردا ، وأنت ممن
امرني الله بصلته ، وحثني على بره ، ودلني على
فضله ، وهداني لحبه ، ورغبني في الوفادة اليه ،
والهمني طلب الحوائج عنده ، أنتم أهل بيت
لايشقى من تولاكم ، ولا يخيب من أتاكم ،
ولا يخسر من يهواكم ، ولا يسعد من عاداكم .
پس رو به قبله كن ودو ركعت نماز زيارة بجا آور وبعد
از فراغ خود را به قبر بچسبان وبگو : اللهم صل على محمد وآل محمد ، اللهم إني تعرضت
لرحمتك بلزومي لقبر عم نبيك صلى الله عليه وآله ،
ليجيرني من نقمتك في يوم تكثر فيه الا صوات ، وتشغل
كل نفس بما قدمت ، وتجادل عن نفسها فان ترحمني
اليوم فلا خوف على ولا حزن ، وان تعاقب فمولى له
القدرة علي عبده ولا تخيبني بعد اليوم ولا تصرفني
بغير حاجتي فقد لصقت بقبر عم نبيك ،
هامش
( 1 ) بذلك خ ل .