المرسلين وعبادك الصالحين ، وأهل السماوات والا رضين ، ومن
سبح لك يا رب العالمين من الأولين والآخرين على
محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك ونجيك وحبيبك
وصفيك وخاصتك وصفوتك وخيرتك من خلقك ، اللهم
اعطه الدرجة الرفيعة ، وآته الوسيلة من الجنة ، وابعثه
مقاما محمودا ، يغبطه به الا ولون والا خرون ، اللهم انك
قلت ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله
واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ، واني
اتيت نبيك مستغفرا تائبا من ذنوبي ، ويا محمد اني
أتوجه بك إلى الله ربي وربك ليغفر لي ذنوبي .
پس دستها را بلند كرده وحاجت خود را بخواهد كه انشاء الله تعالى بر آورده
مىشود آنگاه دعائي را كه حضرت امام زين العابدين ( عليه السلام ) مىخوانده
بخواند :
اللهم إليك ألجأت امرى والى قبر محمد صلى الله عليه وآله
عبدك ورسولك استندت ظهري والقبلة التي رضيت لمحمد
صلى الله عليه وآله استقبلت اللهم إني أصبحت لا املك لنفسي
خير ما أرجو لها ولا ادفع عنها شر ما احذر عليها أصبحت
والامر بيدك ولا فقير افقر منى انى لما أنزلت إلى من خير فقير
اللهم اردنى منك بخير ولا راد لفضلك اللهم إني أعوذ بك من أن
تبدل اسمى أو تغير جسمي أو تزيل نعمتك عنى اللهم زيني
بالتقوى وحملني بالنعم واعمرنى بالعافية وارزقني شكر العافية .
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 213
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٢١٣