وفاته
كما اختلف المؤرخون في ولادته ومحلها ، فقد اختلفوا في سنة وفاته ، ويومها
دون محلها .
إذ من الثابت أنها كانت في أصفهان ، في الثاني عشر أو الثامن عشر من
شهر شوال .
أما السنة فهناك أقوال خمسة هي :
1 - أنها كانت سنة 1029 ، ومستنده التاريخ الذي صنعه الشيخ صالح
البحراني ، المعاصر للسيد الجزائري وهو :
- بدر العراقين خبا ضوؤه * ونير الشام وبدر الحجاز -
أردت تاريخا فلم أهتد * له فألهمت قل : ( الشيخ فاز ) ( 1 )
ويدفعه وجود نسخة من الاثني عشريات الخمس بخط تلميذه محمد
هاشم الأتكاني فرغ منها في شوال 1029 ، وعليها إجازة للشيخ البهائي في العشر
الأوسط من أول ربيعي 1030 ، وفي آخر الصلاتية بلاغ مؤرخ في العشر الأول من
شهر رجب من عام 1030 ( 2 ) .
2 - كونها سنة 1030 ، وهو المنقول عن جمع ، منهم تلميذه ومصاحبه السيد
حسين بن السيد حيدر بن قمر الحسيني الكركي حيث يقول على ما حكي عنه :
" وتوفي قدس الله روحه - الشيخ البهائي - في أصفهان في شهر شوال سنة ألف
وثلاثين وقت رجوعنا من زيارة بيت الله الحرام " ( 3 ) .
وقد تساءل المحقق الحجة السيد المهدي من آل الخرسان في مقدمته عن
هذه الزيارة وماهيتها قائلا :
Footnote
( 1 ) روضات الجنات 7 : 79 / زهر الربيع 2 : 9 / كشكول البحراني 2 : 245 .
( 2 ) أنظر الذريعة 1 : 239 ت 1266 / الروضة النضرة : 630 . وقد رأيت مصورتها لدى العلامة السيد
أحمد الحسيني دام عزه .
( 3 ) روضات الجنات 7 : 59 .