ومشهده بداره إلى جانب مشهد أبيه ( عليهما السلام ) ، وله من
البنات : فاطمة ودلالة ، واسم الخلف المهدي الثاني عشر محمد بن
الحسن ، والحمد ، والحامد ، والحميد ، والمحمود .
وكناه أبو القاسم وأبو جعفر .
وروي ان له كني الأحد عشر اماما من آبائه إلى عمه الحسن ابن علي
( عليه السلام ) .
ومن لقبه : المنتقم ، وصاحب الرجعة البيضاء ، والكرة الزهراء ،
والقابض ، والباسط ، والساعة ، والقيامة ، والوارث ، والكاسر ،
والجابر ، وسدرة المنتهى ، والغاية القصوى ، وغاية الطالبين ، وفرج
المؤمنين ، ومنية الصابرين ، والمحيط بما لم يعلن ، وكاشف الغطاء
والمجازي بالاعمال ومن لم يجعل الله له من قبل سميا ( اي شبيها ) ، ودابة
الأرض ، واللواء الأعظم ، واليوم الموعود ، والداعي إلى شئ نكر ،
ومظهر الفضائح ، ومبلي السرائر ، ومبدي الآيات ، وطالب الثارات ،
والفرج الأعظم ، والصبح المسفر ، وعاقبة الدار ، والعدل ، والقسط ،
والأمل ، والمحسن ، والمنعم ، والمفضل ، والسناء ، والضياء ، والهناء ،
والحجاب ، والحق ، والصدق ، والصراط ، والسبيل ، والعين الناظرة ،
والاذن السامعة ، واليد الباطشة ، والجنب ، والجانب ، والوجه ،
والعين ، والنفس ، واليمين ، والأيد ، والتأييد ، والنصر ، والفتح ،
والقوة ، والعزة ، والقدرة ، والكمال ، والتمام .
وأمه : صقيل ، وقيل : نرجس . ويقال : سوسن ، ويقال : مريم
ابنة زيد أخت حسن ، ومحمد بن زيد الحسيني الداعي بطبرستان وان التشبيه
وقع على الجواري أمهات الأولاد ، والمشهور والصحيح : نرجس فهذا من
دلائله ( عليه السلام ) .
قال الحسين بن حمدان الخصيبي : حدثني الحسن بن محمد بن يحيى
الهداية الكبرى — صفحة 328
مساهمون: الحسين بن حمدان الخصيبي
ص٣٢٨