- 30 -
باب ما يقال عند وضع اللبن ( على اللحد ) ( 1 )
( قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا وضعت اللبن على اللحد فقل : ) ( 2 ) اللهم آنس
وحشته ، وصل وحدته ، وارحم غربته ، وآمن روعته ، وأسكن إليه ( من رحمتك ) ( 3 )
رحمة واسعة ، يستغني بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع من كان يتولاه .
وتقول متى ( 4 ) ( زرت قبره ) ( 5 ) هذا القول ( 6 ) .
- 31 -
باب ما يقال عند الخروج من القبر
قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا خرجت من القبر فقل وأنت تنفض يديك من
التراب : إنا لله وإنا إليه راجعون .
ثم احث التراب عليه بظهر كفيك ( 7 ) ، ثلاث مرات ، وقل : اللهم إيمانا بك ،
هامش
1 - " عليه " ب ، ج .
2 - " وهو " د .
3 - ليس في " ج " و " البحار " و " المستدرك " .
4 - " إذا " د .
5 - " قبل قبره " د . " زرته " المستدرك ، والبحار .
6 - عنه البحار : 82 / 57 ضمن ح 46 ، والمستدرك : 2 / 326 ح 9 . الفقيه : 1 / 108 ضمن ح 47
مثله ، عنه الوسائل : 3 / 179 - أبواب الدفن - ب 21 ضمن ح 5 ، وفي فقه الرضا : 171 صدره ،
وفي التهذيب : 1 / 458 ضمن ح 137 ، ودعوات الراوندي : 266 ضمن ح 760 باختلاف يسير ،
وذكر الدعاء وحده في الكافي : 3 / 200 ح 9 ، وص 229 ح 6 ، مسندا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حال
القيام على القبر .
7 - " كفك " ب .