تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وكان من الموضع الذي فارقته فيه إلى الموضع الذي لحقني ستة أميال " . وعن القاسم بن سالم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : " ذكر أبو الخطاب فلعنه ثم قال إنه لم يكن يحفظ شيئا ، حدثته أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غابت له الشمس في مكان كذا وكذا وصلى المغرب بالشجرة وبينهما ستة أميال فأخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر " . وعن علي بن يقطين في الصحيح ( 2 ) قال : " سألته عن الرجل تدركه صلاة المغرب في الطريق أيؤخرها إلى أن يغيب الشفق ؟ قال لا بأس بذلك في السفر فأما في الحضر فدون ذلك شيئا " أقول : يعني قبل غيبوبة الشفق بقليل . وعن جميل بن دراج في الموثق ( 3 ) قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ما تقول في الرجل يصلي المغرب بعد ما يسقط الشفق ؟ فقال لعلة لا بأس قلت فالعشاء الآخرة قبل أن يسقط الشفق ؟ فقال لعلة لا بأس " . وعن عمر بن يزيد ( 4 ) قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) أكون مع هؤلاء وانصرف من عندهم عند المغرب فأمر بالمساجد فأقيمت الصلاة فإن أنا نزلت أصلي معهم لم استمكن من الأذان والإقامة وافتتاح الصلاة ؟ فقال إئت منزلك وانزع ثيابك وإن أردت أن تتوضأ فتوضأ وصل فإنك في وقت إلى ربع الليل " . وعن عمر بن يزيد في الصحيح ( 5 ) قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) أكون في جانب المصر فتحضر المغرب وأنا أريد المنزل فإن أخرت الصلاة حتى أصلي في المنزل كان أمكن لي وأدركني المساء فأصلي في بعض المساجد ؟ فقال صل في منزلك " . وعن عمر بن يزيد ( 6 ) قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن وقت
هامش
( 1 ) رواه في الوسائل في الباب 18 من أبواب المواقيت . ( 2 ) الوسائل الباب 19 من المواقيت . ( 3 ) الوسائل الباب 19 من المواقيت . ( 4 ) الوسائل الباب 19 من المواقيت . ( 5 ) الوسائل الباب 19 من المواقيت . ( 6 ) الوسائل الباب 19 من المواقيت .