Skip to main content

غاية القصوى در ترجمه عروة الوثقى ( فارسي ) — Page 255

Contributors:

P.255
است ولو از جهة اين كه در حال حيض منعقد شده باشد واز جمله علائم حرام زاده لكن بمعنى أعم از حرام زاده مصطلح حقيقي ومجازى كه شرك شيطان بوده باشد آن است كه فحش وقليل الحياء باشد كه باك نداشته باشد از آنچه بگويد يا در حق أو گفته شود وشايد علائم ديگر از اخبار استفاده شود اما علامتي كه در حسب وخلفت بان شناخته شود در نظر نيست " سيم " اين كه حرام زاده داخل بهشت مىشود يا نه ( جواب ) از جمله از اخبار مستفاد مىشود كه داخل بهشت نمىشود مثل ما عن العلل عن الصادق ع آن الله عز وجل خلق الجنة طاهرة ومطهرة فلابد خلها الا من طابت ولادته ومرفوع الديلي إلى الصادق ع لمروى عن العلل يقول ولد الزنا يا رب فما ذنبي فما كان لي في امرى صنع قال ع فيناديه مناد أنت شر الثلاثة وأذنب بوالدك فنشأت عليهما وأنت رجس ولن يدخل الجنة الا طاهر وفى خبر لو نجى ولد زنا نجى سائح بني إسرائيل وهو كان عابدا قيل له ولد الزنا لا يطيب ابدا ولا يقبل الله منه عملا فخرج يسيح في الجبال وهو يقول ما ذنبي وعن المحاسن قال الباقر ع من طهرت ولادته دخل الجنة وظاهره الشرطية واز جمله اخبار استفاده مىشود نجاست أو وچون وجهي از براي نجاست نيست الا كفر چون كل مسلم طاهر بعضي استفاده كرده اند كفر أو را ولازم اين عدم دخول در بهشت است واز بعض اخبار مستفاد مىشود كه داخل در بهشت نمىشود وداخل در نار هم نمىشود يعنى معذب بنار هم نمى شود مثل خبر محاسن قال الراوي كنا عنده اى أبا عبد الله ومعنا عبد الله بن عجلان فقال عبد الله بن عجلان معنا رجل يعرف ما نعرف ويقال انه ولد زنا فقال ع ما تقول قلت آن ذلك ليقل فقال ع آن كان كذلك بنى له بيت من النار من صدر يبرد عنه دهج جهنم ويوتى برزقه واز بعض مشايخ منقول است كه قوله من صدر اى بنى له ذلك في صدر جهنم وأعلاه وقل في ئق والظاهر أنه تصحيف الصبر بالتحريك وهو الجمد وكلمات علماء در طهارت ونجاست أو مختلف است مشهور بر طهارت مىباشد وسيد مرتضى وابن إدريس قائل بنجاست أو وهم چنين در كفر وايمان وبعضى أو را كافر دانسته اند ومشهور أو را مسلم مىدانند اگر اظهار اسلام نمايد وص حدائق گفته است آن لابن الزنا حالة ثلاثة غير حالتي الكفر والايمان وهم چنين در دخول بهشت وعدم آن اختلاف دارند ظاهر مشهور اين است كه داخل بهشت مىشود وظاهرا آنها كه أو را كافر مىدانند اين است كه از أهل نار است وجماعتى قائل شده اند باينكه داخل بهشت نمىشود وداخل در جهنم هم نمى شود بلكه خداوند جزاى اعمال خير أو را مىدهد در جاى ديگر